أبريل 29, 2010 من تأليف rashidmetra
تقديــم :
إنه عُمْرُ الورد ..
ماذا سيقول فيه الورد للحياة ..؟
أبداً لن يقول إلا ما قاله رشيد ايبو في كلماته التي ألغى بها بياض الورق .. دَوّنَ ما يمكن أن يقال عنه إحساس الشباب العفوي بالحياة، بالمواضيع التي تدور من حوله، صغيرها قبل كبيرها .. وبكل الحب ، الحب المرأة ، الوطن ، الأرض ، الرائحة الذاكرة..
مرة أخرى أستطلع ما يكتبه الشباب ببعض من التأمل .. أعطي نفسي فرصة الولوج في عوالمهم النفسية ، فأرى أن هناك في الأفق غيوم محملة بأمطار الأحاسيس الشعرية، التي يسطرها بين حين وآخر شاب ما أو فتاة ما ، لتكتمل مزهرية الورد في صالوناتنا .
يفرد رشيد ايبو في هذا العمل صفحات كثيرة وعناوين ربما تكبر عن عدد الصفحات التي أراد نشرها في هذا العمل ، ولكن مقتضى المساحة لم يعد يتسع لكل أسماء قصائده فانتقصَ منها وأزاح الكثير ، ليس لحسن في هذه وسوء في تلك ، فقط ليقول إني مستمر وفي جعبتي الكثير الكثير .
أما في الحب والعشق .. فيأتي بمفرداته البسيطة المليئة بالمحبة وسهلة التكوين ، ليعبّر عن قصد أو غير ذلك فهي تجربته الأولى ، عن براعم اللغة الغضة الواعدة، وعلى ذلك يقول في قصيدته ” سأدعوك ” :
سأدعوكِ
كي تنامي بينَ قصائدي
وتدخُلي مدنَ كلماتي
لتتجولي بين أشعاري
تارة بالفرحِ تلهمينّي
وتارة بالحزن العميق
آه كم أحبُ !!
هي الأنثى دائماً ، الملهمة ، الإيقاع ، الناظم ، والفوضى ، كما الحياة تماماً ، نعيشها ونحبها دون أن نعرفها ، وحين نعرفها نغادرها وبكل حزن ورغبة في البقاء فيها ..
رشيد .. أتمنى لك كل التوفيق ..
وبكل محبة كتبت هذه السطور .
الناشر
محمد عبد المنعم صاحب
دار عبد المنعم ناشرون